قتلوا أمي واخوتي
واختفى من قبلُ والدي
فبحثت عنه في كل المناطِق
تمنيتُ لو أن أجدهُ فهو
لي الهواء والنسيم
ولُطْفَ الحدائِـق
مضيت ابحث في الشام بين جثثِ الميّتين
لعلي ارى وجهه الأمين
ويكون من الشهداء الخاضعين
ويهدأ بالي فأكون رائق
بحثتُ كثيراً وانا على كرسييَ المتحرّك
لم أجده!
قررت الرحيل الى بلاد اخرى
فالجيش ليس بحاجة لشخص معاقٍ
ولا لانسان ليس لديه ساق
فأنا لا فائدة مني.. انا انسانٌ لا يُطاق
فقد توفت من كانت تهتم بي
من كانت تكفكف على يدي
سأصبر واصبر رغم آلاف العوائق
قررت الرحيل الى بلد فوصلتُ لها
وعزمتُ العمل والصمود
رُغم كل المآسي والقيود
ورغم كل الصواعق
فطُلِب مني فحصاً طبيّاً
ومضت اشهر ..
فلم يرد علي احد
فلا اعلم هل انني للعمل لائق
ام غير لائق!
في بلادي في بلادي
قُتِلت النساء .. والمشايخ
ودُمّرت المساجد
وحملت راياتٌ تُناشِد
" لا اله الا بشار"
ومابشار الا حقير
ومابشار الا مُنافق
اعترف .. اعترف بأن الدولة
اذا سقطت .. او فُسِدت
ستسقُط أحلام الشباب
وتسقط جميع المرافق !
No comments:
Post a Comment