Tuesday, 10 September 2013

منال


منال 

الى من سكنت قلبي 
الى من تشبه عيناها 
عيون الغزال..

الى من تحمل صورتي
في سلسالها
الى زوجتي "منال" 

احبكِ بقدر ما يسعى المثالي 
الى الكمال .. 
أحبك بعدد دقات قلبي 
النابض لكِ حباً 
وبعدد وجود التلال و الظلال

عن عالمي إياك أن ترحلي
إياكِ أن تغادري دربي ! 
إياكِ و التجوال! 

إن غبت أنا عنكِ حتماً سأعود 
فلربما ذهبتُ لأجمع لكِ من الوردِ
سلال! 

عليَّ لا تقلقي وإن تأخرتُ عنك 
وان كنتِ جنوباً وإن كنتُ شمال
 فسأرسلُ
إليكِ مرسال! 
او سيأتيكِ مني إتصال

بقربكِ لا هم في قلبي يسكنُ
والحزن يُزال 
دعي عنكِ حكايات الغدرِ التي حكت
بها النساء
فأنا لست من فصيلةِ الذئاب
انا من الرجال .. 
يا كريمة الخصال

يا أيتها العيطموس.. يا آيةٌ من الجمال
والدلال
زيديني ..حباً وعشقاً وقرباً
لا حبّذا الإهمال
زيديني .. من الوصالِ وصال 

يا منال.. 
ستظل اناملي تكتب عنكِ 
وسيظل قلبي يلحن اسمك
من بزوغ الشمس حتى الزوال

Friday, 6 September 2013

في مسرح المدينة الوطني


في مسرحِ المدينة الوطني
وقبل  أن تُفتح الستارة
وقبل اطفاء الإنارة 
سمعتُ صوتا شاعري
يكاد يمسحُ أنين قلبي
ويهديهِ عطرا ندي
التفت إلى ذاك الصوت الجميل 
فإذا هي بسارة 

صديقة أديبة قديمة عرفتها
بالجامعة 
تحديداً في مادة
 التجارة 
وكنا هناك ندرس
قواعد
الربح والخسارة

هي طليقتي التي فقدتها
 بلا ذنب
بسبب (فتاة) لا اعرفها 
أشعلت بيننا شراراة
وبعد كثيرٍ من الشك
زاد الحطب ناره

لازلت اذكر ايامي معها
تخاف علي
كما تخاف الأم على طفلها
حين ترتفعُ به الحرارة

هاقد بدأت المسرحية
وأُغلِقت الإنارة
وبدأ الممثل بإلقاء التحية
وانا قلبي لازال معلقاً بسارة 

قررت الرحيل من المسرح وتركتُ
مكاني .. 
وذهبت الى السوقِ اشتري
من الذهبِ سوارة

ورجعتُ الى ذاك المسرح 
الذي لا تشابهُ ألوانهُ أحاسيسي
آنذاك
وعدتُ الى مكاني 
ولكنني ... لم ألقى سارة

بلِعْتُ  ريقي ..و أغمضْتُ عينايَ وتبسّمَتْ
شفتايَ بمرارة
هل مازلتِ تختبئين عن حبيبَ قلبك؟ 
أم غادرتِ المكان 
هل رأيتُك اليوم؟ 
أم كنتِ  للخيال جارة؟!