في مسرحِ المدينة الوطني
وقبل أن تُفتح الستارة
وقبل اطفاء الإنارة
سمعتُ صوتا شاعري
يكاد يمسحُ أنين قلبي
ويهديهِ عطرا ندي
التفت إلى ذاك الصوت الجميل
فإذا هي بسارة
صديقة أديبة قديمة عرفتها
بالجامعة
تحديداً في مادة
التجارة
وكنا هناك ندرس
قواعد
الربح والخسارة
هي طليقتي التي فقدتها
بلا ذنب
بسبب (فتاة) لا اعرفها
أشعلت بيننا شراراة
وبعد كثيرٍ من الشك
زاد الحطب ناره
لازلت اذكر ايامي معها
تخاف علي
كما تخاف الأم على طفلها
حين ترتفعُ به الحرارة
هاقد بدأت المسرحية
وأُغلِقت الإنارة
وبدأ الممثل بإلقاء التحية
وانا قلبي لازال معلقاً بسارة
قررت الرحيل من المسرح وتركتُ
مكاني ..
وذهبت الى السوقِ اشتري
من الذهبِ سوارة
ورجعتُ الى ذاك المسرح
الذي لا تشابهُ ألوانهُ أحاسيسي
آنذاك
وعدتُ الى مكاني
ولكنني ... لم ألقى سارة
بلِعْتُ ريقي ..و أغمضْتُ عينايَ وتبسّمَتْ
شفتايَ بمرارة
هل مازلتِ تختبئين عن حبيبَ قلبك؟
أم غادرتِ المكان
هل رأيتُك اليوم؟
أم كنتِ للخيال جارة؟!
No comments:
Post a Comment