ذات ليلة أتاني زائر
فقلت له من بعيد مرحبا
قال لي لالا انت ضيفي !
تفضل .. اجلس
وفنجال من الذكرى اعطاني
أعرفتم من هو ضيفي او من انا ضيفه
إنه الشوق ' وجلالة ملكه جاءوا معاً
هو الذي في كل مرةٍ
ابكاني
لم اتفوه بكلمة.. وقلت له ماذا تريد؟
لما عدت من جديد؟
لماذا لا تتكلم؟!
قل شيء مفيد! لا اهلا ولا مرحباً
فأنت على نفسك الجاني
مرت ساعة ..
وفنجال الذكرى لازال يتراقص بين
اصابعي تارةً وتارةً
فكأنما سمع ألحان حزني
وحزن ألحاني.. !
والشوق وجلالة ملكه صامتٌ
يحرك حناياه بداخلي
وسعادة جيشه متلاحماً
ونزل زئير من الدموع بلا صوت
يبلل خدي .. ويؤمن قلب اوطاني
وبعدها.. اخذ الشوق ثأرهُ مني
وكأنها دموعي هي دم الثأر
.. وكان متفائلاً!
عندها قرر الشوق الرحيل
رحل إليه
فودعني توديع محبٍ .. ودعاني ..
No comments:
Post a Comment